صفحة الهبوط
صفحة الهبوط هي الوجهة المستقلة التي يصل إليها الزائر بعد النقر على إعلان، وهي مبنية حول هدف تحويل واحد مثل عملية شراء أو تسجيل.

صفحة الهبوط هي صفحة الويب المستقلة التي يصل إليها الزائر بعد النقر على إعلان أو رابط أو نتيجة بحث، وهي مبنية حول هدف تحويل واحد مثل عملية شراء أو تسجيل أو نموذج استلام بيانات عميل محتمل. على عكس الصفحة الرئيسية العامة، فإنها تزيل عوامل التشتيت وتركّز انتباه الزائر على إجراء واحد.
كيف تعمل: تستمر الصفحة في الوفاء بالوعد الذي تم تقديمه في الإعلان، وتعرض العرض مع أدلة داعمة، وتدفع نحو دعوة واضحة للعمل. يتم قياس فعاليتها من خلال معدل التحويل (CVR)، وهي نسبة الزوار الذين يكملون الهدف، ولهذا يستمر المسوقون في اختبار العناوين والتخطيط وصياغة العرض. في مسارات التحويل التي تقوم بتسخين حركة المرور أولاً، غالبًا ما تأتي صفحة الهبوط بعد صفحة التسخين (Pre-Lander) أو المقالة الإعلانية (Advertorial)، حيث تقوم صفحة التسخين بالإقناع وتقوم صفحة الهبوط بإتمام الإجراء.
أهميتها: صفحة الهبوط هي المكان الذي يتحول فيه الإنفاق الإعلاني إلى إيرادات أو يضيع، لذا فهي الجزء الأكثر تأثيرًا في معظم الحملات. بالنسبة لاستخبارات المنافسة، فهي أيضًا الأكثر كشفًا: تكشف الوجهة عن المعلن الحقيقي، والمنتج أو العرض خلف الإعلان التمهيدي، ونقطة السعر التي يعمل عليها المنافس.
نظرًا لأن نقرات الإعلانات الحديثة تمر عبر عمليات إعادة التوجيه ونطاقات التتبع، فإن تحديد صفحة الهبوط الحقيقية غالبًا ما يتطلب تتبع تسلسل القفزات بالكامل، وهي عملية تسمى تتبع النقرات (Click-Trace). التقاط صفحة الهبوط الحية، وليس مجرد الإعلان، هو ما يحول مراقبة الإعلانات إلى استخبارات قابلة للتنفيذ.
المصطلحات ذات الصلة: صفحة التسخين (Pre-Lander)، المقالة الإعلانية (Advertorial)، معدل التحويل (CVR)، و تتبع النقرات (Click-Trace).



